في حياتنا مواقف كثيرة تحتاج منا إلى اتخاذ القرار، وكما أن السرعة في اتخاذ القرار لها سلبياتها أحياناً، فكذلك التردد عند اتخاذ القرار، يمكنك من هذة السطور التعرف على الوسائل التي تجعلك أكثر حسمًا في اتخاذ القرارات في العمل.
وبهدف مساعدتك في تقدير الاحتمالات الممكنة وتجنب المآزق والصعوبات المصاحبة لعملية صنع القرارات وحل المشكلات، وإدارة المخاطر، وجعل قراراتك ناجحة ومثمرة.
فلا يستطيع أي فرد منا أن يتخذ القرار الصائب في كل الأوقات. ولكن كما تستفيد من حالات نجاحك تستطيع أيضًا أن تتعلم من أخطائك.
تحسين الأسلوب الذي تتخذ به القرارات، تطوير الخيارات المبتكرة والحلول الفعالة المؤثرة، زيادة وتعزيز ثقتك وجرأتك، التعاون مع الآخرين في عملية تطبيق القرارات، والتعامل مع القرارات المهمة والمعقدة والعاجلة.
أننا عندما تعرض لنا مشكلة أو نعزم على أمر فان هناك عدة خيارات تظهر لنا فنحل المشكلة أو نتغاضى عنها أو نحلها بمواجهتها مواجهة عنيفة، أم نتخذ طريق التدرج ونحلها بشكل جزئي أم نستعين بغيرنا في هذا الحل هذه خيارات متنوعة ؟
فالقرار أن تعرف هذه الخيارات والبدائل، ثم تصل إلى الخيار الامثل، وذلك من خلال التأمل وحسب الظروف المحيطة وحسب متطلبات الموقف، وفي حدود الزمن المتاح، لان الزمن أيضا أحيانا يكون له أثر حاسم في اتخاذ القرار.
إذاً فالقرار الذي نتحدث عنه هو كيف تختار الأمثل والأفضل ليكون له الأثر النافع والمفيد في المدى القريب والمدى البعيد.
وقبل اتخاذك لأي قرار استراتيجي عليك تحليل المشكلة وهدفك من القرار لتصل الى القرار الصحيح ، تعرف على الموضوع او المشكلة وحددها، قم بالتحليل وادرس البدائل المتوفرة التي تعالج الوضع، قيم الاختيارات وقدر ما المكاسب او الخسائر التي تجنيها، حدد الاختيارات وتعرف عليها، ونفذ الخطط واتخذ قرارك وفق المعطيات المتوفرة لديك.
ومن النصائح المقدمة لك عند اتخاذ القرارات : حاول استخدام الارقام والحقائق للتوضيح والتفضيل بين الخيارات، اجعل عنصر المخاطرة مهما وقت تقييم البدائل، ضع في اعتبارك كل المخرجات الممكنة عند اتخاذ القرار، ضع اسوأ الاحتمالات قبل اتخاذ القرار، دائما اجعل الأمر شورى واستمع للمهتمين لقرارك، ان وجدت ان قرارك خاطئ وهناك ماهو افضل فلا تتردد في تغييره.
مع تحيات صاحب مكتب تقارير للتسويق العقاري
اخوكم ابو عبداللة
|